Create your own banner at mybannermaker.com!

Thursday, June 18, 2009

مونتريال 8/15 /2000 -- 26/ 9 /2008






قبل تسع سنوات وفي يوم يشبه كثيرا هذا اليوم .. كنت على موعد مع رحلتي الاولى بعيدا عن البيت ... أمظيت اليوم كله بالبيت .. و كان الغداء "مقلوبه" .. ما زلت أذكر طعمها .. اليوم وانا على مائدة الغداء .. تذكرت غداء يوم 2000/8/15 .. حيث بعد يوم طويل .. وضعت اغراضي في حقيبة .. و أخذت حماما سريعا و بدلت ملابسي تاركا فانيلة بيضاء أخبرتني أمي لاحقا بعد خمس سنوات أنها ما زالت تحتفظ بها بين ملابسها دون غسيل .. وبعد وداع طويل .. حتى لأناس لم أرحم بعد ذلك ذهبنا إلى المطار وفي الصباح اقلعت الطائره .. وبعدها بحوالي 16 ساعه كنت أجف في منتصف مدينه بها أكثر من 4 مليون شخص و صادف أن البنايه التي كنت ذاهبا اليها كانت بدون كهرباء ذلك اليوم وعلي أن ابحث عن مكان آخر ..

بعد أكثر من ثمان سنوات .. وقفت أمام غرفتي في الطابق التاسع عشر .... والتي قضيت فيها آخر خمس سنوات .. أفكر ماذا أحمل معي وماذا أترك .. لأدرك مباشره أن علي أن أترك هنا جزءا من العمر وجزءا من الذاكرة هي ثمن مع عدت به ..

اليوم ساذهب في نفس الرحله .. الغداء مشابها .. والوداع مشابها .. والمدينة ذاتها .. والغرفة التي تركتها .. ولكن أشياء كثيره اختلفت .. فبعد ثمان سنوات .. عشتها هناك تركت في ّ تلك المدينه أشياء لا تنسى وتركت فيها أشياء لا تنسى

عملت أشياء كثيره .. كانت أكثر من أحلام .. وحقت أشياء كثيره كانت أكثر من أحلام .. وعرفت كل أنواع البشر وصادقت كل أنواع البشر .. لدرجة أن الكثيرين كانوا يتسائلون مستغربين عن سر المعرفه التي تربط شخصا مثلي بشخص كهذا أو ذاك .. على الرغم من هذا فقد عملت ما كنت أود عمله .. ولم أيجاوز أبدا خطط الحمراء التي أضعها لنفسي

اليوم ساذهب الى مونتريال .. مجرد زياره قصيره .. كنوع من الاجازه .. سأعمل نفس الأعمال الممله .. وأمشي مع نفس الأشخاص ونذهب الى نفس الأماكن .. ونتحدث نفس الحديث .. ونضحك على نفس التعليقات .. كانت أشياء تبدو ممله وروتينيه وكنا نكرهها أحيانا .. ولكني سأركب الطائره 12 ساعه فقط لأجلها

----------

[الصوره من بلكونة الشقه ]

ملاحظه: أثناء كتابه هذه الكلمات .. كلمني شخص عرفته في مونتريال وآخر مره رأيته فيها منذ 4 سنوات وقد حصل على رقمي من شخص آخر قابله بالصدفه في عمان .. كان هناك ايظا ... الطريف أنه ذكر لي أسماء أشخاص وأماكن من التي كنت أعنيها أعلاه

Thursday, June 04, 2009

البيت الأبيض برأس أسود


ماذا سيقول أوباما اليوم ؟ و هل سيكون الشرق الأوسط بعد كلام أوباما هو شرق أوسط آخر بعده ؟ لماذا تم أختيار واحد من أكثر هذا اليوم بالذات و هو من أكثر التواريخ حساسية في تاريخنا .. لا بل وأكثرها انهزامية ؟ هل يكون خطاب اوباما مثل الغسالة الأوتوماتيكية أن تأتي على ثوب أمريكا المليء ببقع الدم والعذاب من العراق و فلسطين و أفغانستان و غوانتمناموا و أبو غريب و تخرجه ثوبا ناصع البياض؟ لماذا أختارت الأدارة الأكثر "ديمقراطية" في العالم المنبر الأكثر "فسادا" في الشرق الأوسط لمخاطبة الشعب الأكثر تخبطا في العالم؟

أسئلة كثيرة تدور في الساعات التي تسبق خطاب أوباما ... ستبقى الأسئلة كما هي و سيبقى الشرق الأوسط كما هو .. فأبر التخدير لا تزيل الألم أبدا

أوباما ليس سوى "غاية" لمجتمع أراد أن يثبت لنفسه وللآخرين أنه دفن العنصرية للأبد و "وسيلة" لسياسة تريد تحسين صورتها ...

من المفارقة أن يتبجح البعض أن كون أوباما رئيسا لدولته .. هي سابقة لا مثيل لها في التاريخ و من المستحيل قبولها في مجتمعات أخرى .. مع العلم أن الأرض التي سيقف عليها أوباما اليوم .. حكمها قبل ألف عام شخص تدرج من عبد مملوك - بكل معنى الكلمة - الى حاكم لمصر

نصيحة أن لا تكون وجبة الغداء دسمة .. لأننا سنشبع كلاما اليوم

Wednesday, May 06, 2009

المفتش كورومبوا في الأردن


عندما تعيش خارج الأردن مدة من الزمن .. و تعود تكتشف أن هناك أشاء لن تتغير أبدا هنا ... و مع ذلك تقول دائما .. يبقى الأردن جميلا

أولها شخصية المفتش كورومبوا .. أعتقد انه يوجد في الأردن أكثر من مليون مفتش كورومبوا .. ولا بد لك أن تصادف العشرات منهم: هناك اناس يبادرونك في أسئلة لا تعرف من أين تجد لها اجابة .. و هناك أسئلة تسمعها بشكل يومي .. ومن نفس الأشخاص .. أسئلة أخرى تسمعها عشرات المرات و من كل شخص تتحدث اليه ... هناك أسئلة يطرحها عليك اناس لم يطرحها عليك أبوك من قبل ... و المصيبة أنك تلقاهم لأول مرة ...

ليش ما تشتري سيارة ؟ ليش ما تسكن بعمان ؟ ليش ارجعت من كندا؟ قديش راتبك .. مش الحكومة بتفعو أكثر؟ ليش ما اشتغلت بالمكان الفلاني؟

اشياء كثيرة أخرى لن تتغير .. اذكر منها المطبات ... واللتي تزداد عددا و ارتفاعا عاما بعد عام .. لدرجة وصلت الى ان قام أحدهم .. وهو "مزاري( من بلدة المزار الشمالي) .. بوصف أحد المطبات بقوله
مطب اله فــيـّـة - فــيـّـة معناها ظل