Friday, September 04, 2009

شاحن نوكيا


أسعار - 1

جاء على لسان
رئيس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء .. وذلك
في معمعة ارتفاع الأسعار ..
أن الهيئة نسّبت برفع أسعار التعرفة الكهربائية بواقع 3 فلسات / كيلو واط باستثناء الشريحة الأولى ممن يستهلكون 160 كيلو واط أو أقل شهريا حيث تشكل هذه النسبة حوالي 27 % من إجمالي عدد المشتركين في المملكة

هذا ما قاله رئيس الهيئة للايحاء بأن نسبة لا بأس بها من المشتركين لا يستهلكون أكثر من 160 كيلوا واط في الشهر

في احدى السهرات التي مضى عليها حوالي عشرين عاما ... كان الحديث يدور حول مصروف السيارات من الوقود .. قال ابن العمي اللذي يعمل في مديرية قضاء المنطقة:
"عندنا سيارة بالقضا بتصرف لعمان رايح جاي أقل من ليرة"
هنا انتفض عمي - رحمه الله - بوجهه و قال له بالحرف
"ولك انته ما بتفهمش ؟ .. ولك شيل مـشَــبـَّـك ( فانوس ) من هون لعمان رايح جاي بصرف بليرة كاز"

بودي أن انتفض بوجه رئيس الهيئة و أقول له
"ولك انته ما بتفهمش .. ولك شاحن نوكيا بصرف 160 كيلوا واط بالشهر"

Sunday, August 30, 2009

في الصف الأول الابتدائي



منذ الصباح وانا أفكر في طابور المدرسة الصباحي لهذا اليوم .. اليوم الدراسي الأول في المدارس ... في الطابور الذي يضم طلاب الصف الأول الابتدائي .. و في مدى الدهشة و الرهبة التي يشعرون بها في هذه التجربة الجديدة ..

تنبهت منذ قليل .. أن معظم طلاب الصف الأول قضو على الأقل سنتين في مراحل ما قبل المدرسة ما بين الروضة والبستان وغيرها .. أي أن الذهاب الى المدرسة ليس بالشيء الجديد ...

أنا لا أذكر تفاصيل أول يوم دراسي .. لا أعرف كيف كان المشوار الى المدرسة .. و لا كيف مضى اليوم .. و لا كيف انتهى .. ربما بسبب شدة الرهبة التي كانت ترافق ذلك اليوم بالتحديد

كل ما أذكره أنه تم ايقافنا في صف .. كل يبتعد عن الآخر بمقدار طول يده .. واننا بقينا آخر صف يسمح له بمغادرة الطابور .. حيث مشينا وراء المعلم الدليل الى احدى الغرف .. وهناك جلسنا لا نعرف شئ سو الرهبة والخوف

في أحد أيام الدوام .. مرضت ولم استطع الذاب الى المدرسة .. وفي اليوم التالي .. غادرت البيت .. على أن أذهب الى المدرسة ... و لكني لم أذهب .. وبقيت ألف وأدور ..حتى اقتراب نهاية الدوام ... و تكرر الأمر لثلاثة أيام قبل أن تكتشف قرابتنا "الحجة أم مصطفى" الأمر و تخبر أمي .. و في اليوم التالي ذهبت بصحبة أخي الذي أدخلني الى الصف وبقي جالسا في المقعد الأخير حتى انتهاء الدوام .. وذلك لأشعر بالأمان ..

هناك أشياء قيمتها في مدى الرهبة التي تحملها: تماما مثل رهبة الابناء من الأب .. ومثل رهبة العابد من مكان عبادتة .. و مثل رهبة المحارب من السلاح ... تلك هي رهبة طلاب الصف الأول من المدرسة .. وان لم تكن كذلك .. فـــ
لا فيهم و لا بقرايتهم

أحيانا اتسائل ...ماذا كان حصل .... لو لم تكتشف الحجة - رحمها الله - أمري

العمالة الهندية بالاردن

شو قصة الهنود بالأردن؟

اليوم أرجعت عالشغل بعد شهرين و نص أجازة
لقيت المبنى مقلوب .. لأنه بعملوا صيانة كاملة: بلاط دهان تمديدات ..الخ

لفت انتباهي انه الي بشتغلوا معظمهم هنود

معقول الأزمة الأقتصادية
بالخليج أثرت بالعالم لدرجة انه الهنود صاروا يتركوا الخليج و ييجوا يشتغلوا بالاردن