Sunday, June 29, 2008

عبال مين يالي بترقص بالعتمة


على هامش اختتام بطولة أمم أوروبا -
الصورة مشان ما يزعلوا مشجعين ألمانيا


خلال الأيام التي سبقت بطولة كأس العالم 1990 في ايطاليا ... كنت أنا واخواني نستعد لها بحماس شديد ... نجمع كل المعلومات و نتابع كافة البرامج المتعلقة بالبطولة: مجلات رياضية .. ملاحق ... صفحات الرياضة بالجرائد .. برامج تلفزيونية رياضية ... و يوم افتتاح البطولة ... الجمعة 8 حزيران .. كانت "غرفة القعدة" عبارة عن استوديو تحليل رياضي استخدمنا فيه كافة الوسائل المتاحة من مخلفات امتحان
ات نهاية العام الدراسي: من دفاتر 32 و دفاتر طبيعه وأقلام ومساطر و كراسات امتحانات ... وذلك لعمل ملفات متعلقة بالمنتخبات المفضلة و المجموعات المتنافسة ... و القيام بتحليلها بناء على المعلومات المتوفرة و تاريخ الفرق و تاريخ البطولة وأداء اللاعبين والأندية المحلية ... و قمنا بعمل جداول تفصيلية للتوقع بما ستؤول اليه البطولة: أخي الأصغر كان ألماني الهوى .. لذا توقع فوز ألمانيا بجميع المباريات والبطولة .. أخي الأكبر منه سنا .. برازيلي الهوى و البطولة برازيلية حسب توقعاته .. و بالنسبة لي .. فنتائج التحليل المنطقي والمدروس مباراة بمباراة ... أدت الى توقع فوز هولندا .. فريقي المضل ... أما أخي الأكبر مني - التوجيهي آنذاك -وكان ألماني الهوى .. فقد كتب على آخر صفحة من صفحات دفتر التوقعات " المانيا بطلة العالم" .. و وشح الصفحة بعبارة "عاش هتلر !!!"

الطريف أننا كنا نعتبر استوديو و فريق التحليل
في التلفزيون الأردني المكون من محمد المعيدي و رفاقه و ضيوفه : بسام هارون و هاني الحمزة ... بدائيا و سطحيا و يفتقر الى المنطق و كنا نسخر من مداخلاتهم ... و بعد كل مباراة .. كنا نفتح تحقيقا و نقاشا حول أخطاء التحكيم و أخطاء اللعب و أسباب الفوز والخسارة... و كانت تلك المداولات تنتهي بشتائم ومعايرات من طراز: "إنطقعتوا ... دافعين للحكم ... فزتوا بالغش ... أنقذكوا الحارس ... لو إنحسبات البلنتي كانت أفرقت " .. ثم يتطور الصراع في نهاية السهره الكرويه الى كاسات شاي متطايرة و مكتات مبعثرة و حرب مخدات ... ضحيتها الأولى أمي التي كان عليها أن تأتي على كل ذلك صباح اليوم التالي ... و كان أبي ينهي تلك الحرب بعد أي مباراة حاسمة بجملة بسيطة .. "و لكوا مش داريين عنكوا اذا بتشجعوا أصلا" .. و بعدها نذهب للنوم .. نحلم بركلة جزاء غير محسوبة أو فرصة ضائعة أو حتى هدف بالغلط ....

انتهت البطولة
و كنا نحفظ كل تفاصيلها و نتائجها و أهدافها ... و فازت ألمانيا باللقب ... و بقي أخي مصرا أن البرازيل هم الأفضل ... و بقيت أنا مصرا... و بعناد شديد ... أن هولندا هي الأفضل وأنها تستحق اللقب .. .. وأفسدنا على أخوينا الآخرين فرحتهم بفوز ألمانيا بكافة الطرق ... وعلى الصعيد الآخر نجح أخي بالتوجيهي .. رغم دراسته لتاريخ كأس العالم أكثر من تاريخ العرب الحديث .. و لقواعد كرة القدم أكثر من قواعد اللغة العربية و معرفته لجغرافية المانيا أكثر من جغرافية الوطن العربي ... و بعد البطولة و في أول مشوار الى اربد اشترى أخي كتاب "كفاحي" لهتلر لتأكيد تفوق الجنس الآري

واحتجت بعدها لعشر سنوات لأعترف بحقيقة ... كنت أعرفها عند إنتهاء تلك البطولة ... وهي ان ألمانيا كانت الأفضل والأحق باللقب !!! و لأدرك بأن أبي كان محقا وأنه لا الألمان و لا الطليان ولا غيرهم يحفلون بنا و بتشجيعنا و أننا نشجع بجنون ... تماما ... مثل اللي برقص بالعتمه

Tuesday, June 24, 2008

ساكورا احلا صورة

شكرا لنورا على التاق

هاي مش صورتي .. صورة واحد هندي إسمه على إسمي .. لذا اقتضي التنويه

الصور مخربطة وما إلها علاقه بترتيب ألاسئله للتمويه




The rules: (I cheated a little bit :D)

1- Type your answers to each of the questions below into Flickr
2- Using only the first page, pick an image.
3- Copy and paste each of the URLs for the images into fd's mosaic maker
4- Save a copy to your PC and upload it to your blogger website, do not link to Mosaic creator because he will delete it for you and force you to do it again (Noura did not mention this and I had to do it again)

The questions are:

1. What is your first name?
2. What is your favorite food?
3. What high school did you go to?
4. What is your favorite color?
5. Who is your celebrity crush?
6. Favorite drink?
7. Dream vacation?
8. Favorite dessert?
9. What do you want to be when you grow up?
10. What do you love most in life?
11. One Word to describe you.
12. Your Flickr name.

Thursday, June 19, 2008

كــ كــ كــ


الــ " كــ كــ كــ " هي من أكثر المنظمات عنصرية في تاريخ البشرية .. كان عدد أعضائها 6 ملايين عضو مسجل من أصل 115 مليون عدد سكان الولايات المتحدة في
عام 1924 .. اشتهرت هذه المنظمة بجرائم بشعة ضد السود امتدت حتى ما بعد فترة حركة الحقوق المدنية في أمريكيا بقيادة مارتن لوثر كنج ... وما زال المجتمع الأمريكي يعاني من آثار العنصرية ضد السود التي كانت - في الوقت الذي ولد فيه السيد باراك أوباما - تجبر الأسود على ترك مقعده في الباص والقطار للأبيض ... و لو دققنا قليلا في ملامح الحياة الأمريكية .. لوجدنا ما يدل على أن تلك العقدة من أيام العنصرية ما تزال موجودة في مجتمع يعتبر نفسه الان رمزا لقيم العدالة والحرية والمساواة ..أو هكذا يبدو .. حيث يحاول ذلك المجتمع اظهار أن أصحاب البشرة السوداء هم جزء طبيعي من هذا المجتمع - و تلك حقيقة و لكن المبالغة في اظهارها تدل على العقدة التي عاناها المجتمع ... و هناك أمثلة كثيرة على ذلك بدءا بمنح بعض المناصب الحساسة على مستوى القيادة .. مثل كولن باول و كوندالزا رايس .. مرورا بأعطاء الأولوية بالتوضيف في بعض المؤسسات والجامعات للمجموعات الـمـنـقصـَـة حقوقها .. و أنتهاء بأفلام هوليوود ..منارة الأعلام الأمريكي وحاملة رايته التنوييةر الى كل بيت بالعالم .. فلو دققنا في أي فلم وطني أمريكي - على سبيل المثال "يوم الاستقلال و هرمجدون - لوجدنا أن أحد أبطال الفلم هو من ذوي البشرة السوداء .. و هذا ليس اعتباطا أو مصادفة أو مجرد توزيع أدوار .. وانما رسالة مبطنة مجملها أن المجتمع الأمريكي هو مجتمع المساواة و اللاتمييز

و قيم المساواة و العدل واللاتمييز هي ذاتها التي - من المفترض - أنه نشأ عليها جيل باراك أوباما ..
و هذه القيم هي ذاتها التي أدت بالسيد أوباما ليكون مرشحا لخوض انتخابات الرئاسة في أقوى دولة بالعالم .. متخذا من خطاب "لدي حلم" أحد شعاراته الانتخابية ... و لكن الذي يبدو أن السيد أوباما نسي أن قيم العنصرية المقيته كانت وراء شنق عدد لا بأس به من الجيل اللذي سبقه على أبواب الكنائس في ألاباما .. و قتل عدد من الأطفال ممن هم في ذات الجيل في داخل احدى الكنائس في عام 1963.. حتى لا نعود كثيرا الى الوراء ...

السيد باراك أوباما .. ابن المجتمع الذي عانى أمقت أنواع العنصرية في القرن العشرين و حامل لواء قيم العدل و المساواة و اللاعنصرية يرفض أن يأخذ صورة مع "أمريكيتين" لأنهما ترتديان الحجاب .. باعتباره أحد رموز المسلمين ... بودي أن أهمس في أذن السيد أوباما .. حرر نفسك من العنصرية أولا قبل أن تمارسها بحق غيرك ...






Friday, May 16, 2008

الــشــيــك


حين كنا بالصفوف الابتداشية الأولى .. كانت الرحلات المدرسية تتجه دائما نحو غور الأردن .. و الحمة الأردنية .. و أحيانا و البحر الميت .. و حين كنا نصل الى نهر الأردن كان المدرسون يقولون .. هذا "الـشـيـك" يفصلنا عن الأرض المحتلة !! و كنا ببراءة الأطفال اللذين لا يفقهون شيئا بالتاريخ ولا بالجغرافيا نستغرب كيف يمكن أن تــُـحتل أرض على هذا القرب منا !!

حين كبرنا .. ومع أول درس في الجغرافيا .. وأول صفحة في كتاب التاريخ .. أدركنا أن
اسرائيل دولة - و للأسف أصبحنا نقولها بملء فمنا - قامت نتيجة تخطيط طويل الأمد .. أطول بكثير مما تخيلنا .. و استغرق أجيالا كاملة .. و لم تقم نتيجة "فزعة" .. أو "هبة زلم" .. أو خطاب ناري .. و ما النكبة و النكسه و الفقسه سوى مراحل متأخرة و تحصيلية لما قبلها

وما أخذ بالتخطيط لا يسترد الا بالتخطيط .. ونحن أمة لا ترى أبعد من همها اليومي .. و هذا جزء من الخطة

للعلم الرحلات المدرسية لم تعد تتجه نحو الأغوار مطلقا .. و لم يعد طلبا المدارس يعرفون أنه يوجد "شـيـك" أصلا

و عيد ميلاد سعيد لاسرائيل


Friday, May 09, 2008

نــــورا


الى الأخت العزيزة نــورا .. التي كلما همت بالذهاب الى لبنان تــُـقرع طبول الحرب فيها ... و التي تأبى أن تستقبلها بيروت الا بالحواجز و الاطارات المشتعله .. و الشوارع المغلقة .. و الميليشيات المسلحة ... هذه المظاهر التي ظن الجميع أنها جزءا من الذاكرة .. لنكتشف اليوم أنها جزء من عقيدة الصراعات العمياء على السلطة

نتمنى عودتك سالمة ... و أتمنى أن أكون مخطئا في تعليقي على موضوعك الأخير .. وأن تكون بيروت الــ 2008 لا تشبه بيروت الـــ1987


Saturday, April 26, 2008

شريــط عقلة بني الدومي


في حوالي عام 1995 أصدر شاب يدعى "محمد بني الدومي" من بلدة "كفر الماء" - لواء الكورة - اربد شريط كاسيت بعنوان "عقلة بني دومي" ..

الشريط كان محاولة أولي لتقديم شئ هزلي .. ساخر ... عبثي ... و يحتوي على مجموعة من النكات اللتي أصبحت قديمة و مستهلكه الآن .. بالاضافة الى مجموعة من الحوارات الساخرة .. العابثة بالكلمات .. و بالتقاليد الاجتماعية

ما يميز "المحاولة" انها محاولة فردية و بامكانيات تسجيل عادية (مسجلين قبال بعض) و ترسم بشكل جميل بعض جوانب الحياة الريفية و القروية في مناطق شمال الأردن خصوصا في عقد الثمانينات و بداية التسعينات .. و بالرغم من سذاجة المحتوى أحيانا .. الا أن المحاولة فريدة من نوعها حتى ذلك الزمن .. باستثناء محاولات قليلة جدا اقتصرت على عرض صوتي لبعض النكات الاجتماعية أحدها من انتاج "مرزوق و سمعة" (لدي نسخة
من الكاسيت بالأردن ) و عمل آخر من انتاج شاب مصري سمعته سابقا و لا يوجد لدي نسخة منه

الملف يحتوي على كم هائل من المصطلحات المحلية .. أعتقد أن البعض سيجد صعوبة في فهم معانيها .. الباب مفتوح للأسئلة

لتحميل الملف أو الاستماع
الحجم: 11,040 كيلو بايت
المدة: ساعة

الملف موجود عبر ال
Gmail

شكرا لــفراس على الملف الصوتي





Monday, April 21, 2008

شغب مشجعي الهوكي في مونتريال

أمس كان فيه المباراة الأخيرة بين مونتريال و بوسطن / هوكي عالجليد
(National Hockey League)
المؤهله للدور قبل النهائي .. انتهت بفوز فريق مونتريال

بعد المباراة خرج الناس الى الشوارع غي وسط البلد و أغلقوا الشارع الرئيسي - سانت كاثرين - و حوالي منتصف اليل بدأ البعض بتكسير واجهات المحلات ... ثم قام عدد باشعال النار بخمس سيارات شرطه .. اثنتان منها على الزاوية المحاذية لبنى الجامعة .. وصلت لاحقا أعداد كبيرة من الشرطة و سيارات الاطفاء ... لم تتم أية اعتداءات أو ضرب ... فقط حماية للأماكن العامة

نفس الشيء بالضبط حدث عام 1993 عندما فاز فريق مونتريال آخر مرة بالبطوله ... بس هاي المرة التكسير بلش من دور الــ 8

الفيديو مأخوذ بكاميرا التلفون .. أعتذر عن سوء الصورة .. ولاحقا بعض الصور





شكله ظاهرة الشغب الجماهير بالرياضه مش بس عندنا .. .. موجودة .. بس بصراحة الشرطة كانوا مسالمين لأبعد الحدود ..