Create your own banner at mybannermaker.com!

Friday, June 20, 2008

كــ كــ كــ


الــ " كــ كــ كــ " هي من أكثر المنظمات عنصرية في تاريخ البشرية .. كان عدد أعضائها 6 ملايين عضو مسجل من أصل 115 مليون عدد سكان الولايات المتحدة في
عام 1924 .. اشتهرت هذه المنظمة بجرائم بشعة ضد السود امتدت حتى ما بعد فترة حركة الحقوق المدنية في أمريكيا بقيادة مارتن لوثر كنج ... وما زال المجتمع الأمريكي يعاني من آثار العنصرية ضد السود التي كانت - في الوقت الذي ولد فيه السيد باراك أوباما - تجبر الأسود على ترك مقعده في الباص والقطار للأبيض ... و لو دققنا قليلا في ملامح الحياة الأمريكية .. لوجدنا ما يدل على أن تلك العقدة من أيام العنصرية ما تزال موجودة في مجتمع يعتبر نفسه الان رمزا لقيم العدالة والحرية والمساواة ..أو هكذا يبدو .. حيث يحاول ذلك المجتمع اظهار أن أصحاب البشرة السوداء هم جزء طبيعي من هذا المجتمع - و تلك حقيقة و لكن المبالغة في اظهارها تدل على العقدة التي عاناها المجتمع ... و هناك أمثلة كثيرة على ذلك بدءا بمنح بعض المناصب الحساسة على مستوى القيادة .. مثل كولن باول و كوندالزا رايس .. مرورا بأعطاء الأولوية بالتوضيف في بعض المؤسسات والجامعات للمجموعات الـمـنـقصـَـة حقوقها .. و أنتهاء بأفلام هوليوود ..منارة الأعلام الأمريكي وحاملة رايته التنوييةر الى كل بيت بالعالم .. فلو دققنا في أي فلم وطني أمريكي - على سبيل المثال "يوم الاستقلال و هرمجدون - لوجدنا أن أحد أبطال الفلم هو من ذوي البشرة السوداء .. و هذا ليس اعتباطا أو مصادفة أو مجرد توزيع أدوار .. وانما رسالة مبطنة مجملها أن المجتمع الأمريكي هو مجتمع المساواة و اللاتمييز

و قيم المساواة و العدل واللاتمييز هي ذاتها التي - من المفترض - أنه نشأ عليها جيل باراك أوباما ..
و هذه القيم هي ذاتها التي أدت بالسيد أوباما ليكون مرشحا لخوض انتخابات الرئاسة في أقوى دولة بالعالم .. متخذا من خطاب "لدي حلم" أحد شعاراته الانتخابية ... و لكن الذي يبدو أن السيد أوباما نسي أن قيم العنصرية المقيته كانت وراء شنق عدد لا بأس به من الجيل اللذي سبقه على أبواب الكنائس في ألاباما .. و قتل عدد من الأطفال ممن هم في ذات الجيل في داخل احدى الكنائس في عام 1963.. حتى لا نعود كثيرا الى الوراء ...

السيد باراك أوباما .. ابن المجتمع الذي عانى أمقت أنواع العنصرية في القرن العشرين و حامل لواء قيم العدل و المساواة و اللاعنصرية يرفض أن يأخذ صورة مع "أمريكيتين" لأنهما ترتديان الحجاب .. باعتباره أحد رموز المسلمين ... بودي أن أهمس في أذن السيد أوباما .. حرر نفسك من العنصرية أولا قبل أن تمارسها بحق غيرك ...






16 comments:

Moh'd Shaltaf said...

عجيبة هذه النفس البشرية
تبقى نوازع الشر فيها طاغية و مسيطرة على صاحبها فيغدو كائنا بشعاً
لا ينفعه كل ما حوله من حضارة وثقافة وعلم الا لتكريس مصالحه الشخصية
ما ان يصبح صاحب سلطة حتى يسلطها لظلم واستعباد واذلال الاخرين...لماذا يظل ذلك الاخر الطيب بعيدا لا يظهر الا كقوس قزح "في المناسبات" فقط

Mona said...

شيء بيضحك و كلهم أي الأميركيين المرشحين للرئاسة أو الأميركيين الذين كانوا رؤساء البلاد سواسية يريدون أولاً وآخراً رضى اليهود حتى يفوزوا والا لن يصلوا الى الرئاسة وهذا أمر مفروغ منه ولهذا لا يعنيني من سيفوز هذه المرة فكلهم متشابهون

Noura said...

He wants to win, period.. Republicans are making a big deal of his middle name to scare people saying he has muslim roots and he's trying to keep his distance..and it doesn't matter one way or another,in the end they are all the same,but if I were to choose I certainly pick him simply because Mcain is trigger happy..

Mohammad Irshid said...

مجتمع يعتبر نفسه الان رمزا لقيم العدالة والحرية والمساواة ..أو هكذا يبدو

طبعا هذه الفكرة هي فكرة غبية لا تنظلي الا على قليلي الحيلة او من اسميهم اعمى البصيرة والقلب...
المجتمع الامريكي مجتمع قائم على المصالح لا افضلية لاحد الكل يعتبر نغسه السيد الآمر الناهي...السلطة بيد القلة والباقي فرض عليهم...

بالنسبة لباراك اوباما ،،مهما كان،،فهو يحمل عادات تقاليد افكار قيم ولو انها كانت لا تنساسبني ولا تتماشى مع ديانتي الا انني احترمها،،،فلن احكم عليه بالدين لان ديني مختلف عن دينه رغم انه من رب واحد...

وانا لا اعيب على اوباما رفضه ان ياخذ صورة مع الفتاتين الا انني اعيب على الفتاتين رغبتهما في التقاط صورة..لانه لا داعي لها...وقد يظن البعض بحصوله على الجنسية الامريكية انها اصبح مواطنا امريكيا خالصا له ما له وعليه ما عليه,,ولكن للاسف ان هذا خاطئ..فكما قلت اخي ما زالت نظرة التمييز والعنصرية موجودة ولو بعد حين مصير كل الضيوف العودة الى ديارهم فمصير الطائي ان يمل من كرمه..

تحليلك رائع اخي..
شكرا لك

eNAS said...

الشيء المحير هو نظرة الناس هنا الى الشعب الامريكي...على انه شعب كسر كل حواجز التمييز مع انه توجد افلام وضحت فكرة التمييز التي ما زالت تسري بينهم,ليست لي تلك النظرة السياسية لكن على ما اعتقد انه"كله اسخم من بعضه",فكل رئيس تكون له خططه الواضحه تجاه العرب والمسلمين
واوافق الاخ محمد على انه من ناحية كبيرة ليس بالضرورة التقاط الصورة معه,
لكن المبدئ يبقى في فكرة نسيان التمييز الذي تعرض له اسلافه ويعود هو ليكرر الامر لكن بأسلوب آخر.

Amjad Wadiِ said...

Moh'd Shaltaf

أخي محمد ... كلامك في مكانه .. أنا أتحدث عن باراك أوباما .. و لكن في الحقيقة ذلط السلوك موجود في مجتمعنا كذلك .. نشكو من عنصرية الاخر تجتهنا و نمارسها بالوقت ذاته

شكرا لمرورك

Amjad Wadiِ said...

Mona
ارضاء اليهود ليس شئ يريدونه بل مفروض عليهم و هو بمثابة "متطلب سابق" لخوض الانتخابات

Amjad Wadiِ said...

Noura il Ammoura

To be honest with you, if I were to vote, I would vote for obama too.

I am just saying that .. people who suffer from an "abuse" for long time, they turn out and use it against others .. what the Jews do in Palestine is another example.

Amjad Wadiِ said...

Mohammad Irshid
أخي محمد .. أشكرك على مرورك و على ملاحظتك التفصيلية ...

أوافقك الرأي بأن القلة القليلة هي التي تسير الاقتصاد و السياسة الامريكية ... و لكن هذا لا ينفي وجود بعض قيم الحرية و المساواة في ذلك المجتمع ضمن نطاقات معينة .. أو على الأقل أفضل من غيره من المجتمعات مع تحفظي على بعض الأمور ...

أنا لم أعقب على رغبة الفتاتين بأخذ صورة مع أوباما .. و لكن على ردة الفعل التي لو أتت من منافسه الاخر لكانت عادية .. ليس لأن ماككين يحق له ما لا يحق لأوباما .. و لكن لأن أوباما منجيل و من عرق عانا من العنصرية أشد المعاناة ... و ما أن تحرر منها حتى بات يستعملها ضد الاخر ... لا بل و يستعين بالقيم التي حررته من العنصرية في حملته الانتخابية ... تماما كما يفعل اليهود في فلسطين .. يرتكبون أبشع المحارق .. و يدعون أنهم نجوا بأعجوبة من محارق النازية


شكرا لمرورك و تحياتي لك

Amjad Wadiِ said...

Enas
أنا لا افاضل أحدا على الاخر و كما ذكرت .. لو كنت لأنتخب .. لأخترت أوباما .. و لكن ما يزعجني هو كيفية قبول النفس البشرية لممارسة فعل عانت منه .. يبدو أنها ردة فعل طبيعية .. حيث السجين يريد أن يصبح سجانا .. و المظلوم يريد أن يصبح ظالما و المغلوب على أمرة يريد أن يصبح غالبا على أمر الاخرين

Noura said...

You are tagged: Mosaic tag..

haidi bassita ma badha shoghl kteer ;)

Amjad Wadiِ said...

Thanks ... I will do it soon :-) but as I told you, Flicker will not recognize my celebrity :D

مياسي said...

أمجد

للأسف كما ذكرت سابقا لكي يتحرر الضحيه من فكرة كونه ضحيه يحتاج الى وقت طويل جدا هل لك أن تتخيل ان تزيح كل هذا الارث عن كاهلك و تلقي به وراء ظهرك؟؟

السيد اوباما لربما كان يتشدق بكلمات طنانه عن الحلم الامريكي الذي لا يناسب الا الامريكي فقط و تريد أمريكا فرضه علينا بشكل أو بآخر و الا لصار المفروض عليه غير متمدن و انسانا غير متحضر الخ...

ولكن الا تظن بأنه هو ايضا-أوباما- يحمل شيئا من تراث العبيد بداخله؟؟ أعني انه لم يتحرر بعد و يستخدم القيم التي غرست فيه من محيطه حتى و ان كان ظاهريا غير مؤمن بها؟؟

السياسه يا عزيزي لها أحكامها الأخرى و قوانينها الخاصه

sweetlikearose said...

هلأ انا مريت اسلم .. لسا ما قرأت .. زهقانة القراءة ويومها .. برجع بقرأ ان شاء الله ليتر .. :)
سي سو سون
:: واحد منيح بيسلم ::

Amjad Wadiِ said...

مياسي ... أهل وسهلا ... كلامك سليم ١٠٠٪ ... بعده مش قادر يتحر من فكرة إنه ضحيه ... يعني إختصرتي الموضوع كله بكلمتين

Amjad Wadiِ said...

أهلين براء بتنوري دايماً